مُنذُ زَمنٍ ليْسَ بـ عَائم ،
سَرتْ أحْداثُ الهُدوءِ فِيْ صَفحَةٍ [ مُمْتلئَة ]
تُقاربُ الأرْضَ بحُدوْدهَا ,
وتُقَاسِمُ السَّماءَ بـ جَمالِها /
مُنذُ زَمنٍ “
إرْتَوتِ الأَيـَّـام بَينَ يَديْ عَطشَى !
تُقبِّــــلُ التُّرابَ وكأنّ الرَّجَاءَ يتَكلمُ بـ لغتهـِ المُلحّة ,
مُنذُ ذَلكَ الزَّمنُ وَ العِنـَــاقُ يَتردَد بيْن خَواطِر الصُدوْر ..
و الحِكايَة ابتَدتْ فِي صفْحةِ لقَاء ،
/
تتَكلَّم الهَمسَاتُ بـ الضَّجيْج ،
و تَتعَاركُ مَع لمْسَة الدِّفء ,
وَ تنْقَلب !!
فِي صَفْحَةٍ منْ أحْداث مُختَلِطَة ،
وُجِدَت النَّقْطة التَّائهة ،
تلمَعُ للمَرة الأولَى ،
وَ ترتَجي نَظْرة اكْتشَاف [ مُثيْرة ]
وَ لَكن !
اللُّغة لَيسَت لُغة الحُروفِ الآنْ ،
اللُّغَة تَائهة بَينَ أحْلام [ تُتمْتم ]
وآمَــال [ تُحتِّم ]
وّمُسْتقبَلٌ ألْغى مُعامَلة الحُروف ،
…………….. عَلى شَرَفِ الصَّمْت !
/

تعليقات المتذوقين ،